السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

فخرجوا من نخل، ثُمَّ وقع الصلح بين الإمام أحمد ومُحَمَّد بن سليمان، وتعاهدا

ثانيتهم لن يخون أحدهما صاحبه، فثبت بينهم الصلح).

-

ووفد سيف وسلطان ابنا الإمام أحمد بن سعيد على مسقط بغير إذن من

أبيهما، فطلع سيف الحصن الشرقي، ودخل سلطان / ك /33 / الحصن الغربي فاحتويا عليهما وأخرجا من فيهما ومعهما الشيخ جبر بن مُحَمَّد الجبري وبعض الرجال، فواجهتهما (2) التجار وأكابر مسقط، فلما علم بصنيعهما أبوهما الإمام أحمد بن سعيد هبط عليهما من الرستاق الفتح 377 / ومعه جمع كثير، فلما دخل مسقط وأراد أن يضربهما بالمدافع، دخلت قضاة الرستاق بينهم بالصلح، فاتفق الصلح بينهم بمواجهتهما لأبيهما الإمام وإذعانهما إليه، وليمكث سيف مع أبيه الإمام حيثما يمكث (3) ويسير معه حيث يسير، وللحصنين هما القابضان، فتم الصلح بينهم على ذلك.

فلما مضت على تلك العهد بينهم سنة مضى الإمام إلى نزوى، ومضى ولده سيف معه، فلما الإمام من نزوى و] (4) وصل إلى بدبد قيد ولده سيفا رجع وحمله معه إلى مسقط (ولما) (5) هم الإمام بحرب الحصنين دخل أكابر الرستاق

(°)

1) ترك المؤلف هنا صفحتين كاملتين إلى أن وصل إلى قوله: "ووفد سيف … " انظر الفتح 375 -

376

) في الفتح 376: "فواجههما" بغير تاء التأنيث.

في الفتح 376: "مكث".

4) ساقط من ك.

ه) في ك: "فلما".

165