السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٢٢٥

الحصن الشرقي قال له سلطان: إذا أردت حياتك سلم (1) الحصن لي، وأظهر عليه

الغضب.

فقال له: دعني أمض " (2) إليه لأخرج أصحابي منه فقال له سلطان: هيهات هيهات، ثُمَّ أمر سلطان به أن يُكتف، فكُتف، وقال له سلطان امض معي فمضى معه فلما بلغوا إلى بيت الشيخ مُحَمَّد بن غلوم أوقفه (3) أصحاب / الفتح /423 / سلطان بأمر سلطان، فجعل ينادي أصحابه بالخروج من الحصن. فخرجوا منه فقبضه سلطان، فترك فيه موالي الجبور، والأمير عليهم محيسن بن سعيد (الزهيبي)) مولى الجبور، وكتب سلطان إلى قيس أني قد أخذت الحصن الشرقي من مسقط لك، فاكفف أخي وأخاك سعيدا (إذا) () أراد أن يبسط كفه على مسقط. ففرح قيس بذلك، وبقي مُحَمَّد بن خلفان في ظاهر الأمر أنه وال السلطان، وفي الباطن غير ذلك، وكلاهما يحاول ما بيد صاحبه ليصير إليه. فجعل الحصن الغربي ويضاعف له المدافع ويزيده من الباروت) والرصاص،

مُحَمَّد

يبني

(7)

(وسائر ذخائر) (7) الحرب وبعث إلى خصيف بن مطر الهنائي (8) فأتاه بمائة رجل

(1) كذا بالفتح وك، والأولى أن يقول: "فسلّم".

(2) في الفتح وك: "أمضي" بإثبات الياء، والصواب ما أثبته؛ لأنه مجزوم في جواب الطلب (الأمر). 3) في ك: "أوقفوه". على لهجة المؤلف في جمع الفعل إذا كان الفاعل اسما ظاهرا مجموعا، وقد تقدم ذلك في الدراسة اللغوية للمخطوط.

(4) سقط من ك.

(o

ساقط من الفتح.

6) في الفتح 423: "البارود" بالدال المهملة، وهو الأصح.

7) في الفتح: "وآلة".

في ك: الهناوي، والتصويب من الفتح.

223