السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٢٤٤(1)
ووصل كتاب من عبد العزيز (النجدي)) الوهابي يدعو فيه حكام عمان
ورعيتهم إلى طاعته وفي أول هذا الكتاب مكتوب: «بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب كشف الشبهات: تأليف الشيخ مُحَمَّد بن عبد الوهاب أجزل الله له الثواب وأدخله الجنة بلا حساب … » (انتهى) (4)، وفي هذا الكتاب كلام ملفق غير مطابق للحق، فلم يعبأ () أحد به الفتح / 432 / وبعث عبد العزيز إلى عمان (5) عبدا نوبيا من عبيده يسمى الحريق ومعه فيما (1) زعم كثير من الناس: سبعمائة ()، فظل يحارب بني ياس زمانا ثُمَّ أدائهم (8)، وطفق يحارب بني نعيم (وقتب
فارس
((^)
ومعه بنو ياس) (9) زمانا طويلا) (10) ثُمَّ أطاعوه، وأطاعته الظواهر والشوامس، وسائر أهل الظاهرة الأعراب والحضر. فأقام بتوام الجو، وأخذ (11) من زكواتهم وما شاء من أموالهم، وجعل يغازي الباطنة.
(1) في الفتح: "وأقام".
2) ساقط من الفتح.
3) في ك: "يدعوا".
(4) زيادة عن الفتح 431.
ه في ك: "يعيا" وهو سهو.
(6) في ك: "مما، والتصحيح عن الفتح، راجع ص 432.
في ك: "فرس" ولا معنى له.
(8) في الفتح: "أطاعوه".
9) ساقط من ك.
10) ساقط من ك.
(11) في ك: "فأخذ" بالفاء في أوله.
242