السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٤٨والصلاة والسلام على (1) أعلم) سيدنا (3) مُحَمَّد وآله وصحبه - الناطقين مع الجواب بفصل الخطاب.
وأفصحهم بالكلام المحكم رسوله (2)
أَمَّا بعد؛ لقد (4) سَألني () بعض أهل الرئاسة العلية من أهل الدوحة البوسعيدية
أن أبين سيرهم وأنسابهم وذريتهم الملتمعة مع الألمعية وطائفتهم، وما جرى لهم الشأن من والقضية بيان القلبية، الحولية وعن اسم ملكهم البوسعيدي الحميد، وعن حدود مملكته الشائعة في الأسانيد، ولعمري ما سؤال هذا السائل (6) سؤال الجاهل بالشأن (7) بل سؤال (العالم (به) () (لا يختلف في ذلك اثنان) (9) فأجبته
(1) زاد في الفتح ص 1 "على أعلى وأعلم".
(2) زيادة ليست في الفتح. انظر ص 1. (3) زاد في الفتح ص 1 "سيدنا رسول الله".
(4) كذا في ك، وفي الفتح ص 1، وهي لهجة، ولعل الفاء الواقعة في جواب أما حذفت مع القول، أي
فأقول لقد … ".
الإمام
السبب
(5) ثمة رواية أخرى في الفتح ص 1: "أما بعد لقد سألني ذو الدراية والاحتشام والأخلاق الرضية والإكرام السيد حمد بن مولانا سالم بن سلطان بن أحمد بن سعيد البوسعيدي اليمني الأزدي أن أشرح له ما سمعته وحفظته من أهل المعرفة بالأنساب والأخبار المطابقة للصواب عن نسب الإمام الحميد أحمد بن سعيد، وما جرى في سيرته الجلية ومملكته العلية من القضية الرضية، وعن الذي استأصل به من اليعاربة جرثومة السلطان وأصار ليده ما كان بيدهم من زمام الزمان بعمان، وأن أبين له بعد فراغي من ذكر نسبه وسيرته وحدود مملكته بلا إبهام سيرة أولاده النجباء الكرام، وما جرى لهم من الشأن الشائع بعمان وغيرها مع الأعيان. ولعمري ما سؤال هذا السيد إلى سؤال جاهل بالثلة بل سؤال عارف بالتفصيل والجملة، فلا يخفى مري مراده على من صارت معرفته قاموسا، اقتداء بقوله تعالى-: "وما تلك بيمينك يا موسى".
(6) في الفتح ص 1: "السيد إلى سؤال".
(7) في الفتح ص 1: "سؤال جاهل بالثلة". (8) في الفتح ص 1: عارف بالتفصيل والجملة".
(9) ساقطة من الفتح.
46