السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٩٤ومن حديثها عن النبي أنه قال: «وجب الخروج على كلّ ذي طاق» (1). (ومنهن) (2) عميرة بنت عفار الأنصارية زوجة أبي حذيفة مولاة سالم، اختلف
في اسمها.
أخت
(ومنهن) (3) عمرة بنت الحارث بن أبي ضرار (4) الخزاعية روت عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم: «الدنيا خضرة حلوة … » الحديث)، هي (جويرية) (6) بنت الحارث (7) زوج النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-، روى عنها مُحَمَّد ابن أخيها مُحَمَّد بن الحارث. (ومنهن) (8) عميرة بنت سهيل بن رافع الأنصارية صاحب الصاعين الذي لمزه (9) المنافقون، وقد خرج بابنته هذه عميرة بصاعي (10) تمر إلى رسول الله -
(1) أخرجه الطبراني في الكبير عنها بلفظه (846 24/ 338. وابن عبد البر في الاستيعاب،
19.9/ 2
(2) زيادة عن الفتح 124.
زيادة عن الفتح 124.
4 في النسخ: صفوان والتصويب من الاستيعاب، 1887/ 4.
ه) أخرجه ابن ماجة في باب فتنة النساء، ر 4000، 1325/ 2. وابن حبان في صحيحه، كتاب الجنائز، باب ما جاء في الصبر، ر 2892، وتمام الحديث: «وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون، ألا
فاتقوا الدنيا واتقوا أيضا النساء».
(6) في الفتح 124: "حورية". في ك: "الخازن" وهو تحريف.
(8) ساقط من ك.
9) في ك: "الذين لمزه" والتصحيح عن الفتح 124 والاستيعاب 4/ 1888. واللمز: هو العيب والإشارة
بالعين.
(10) في الاستيعاب: "وبصاع من تمر".
92