السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٩٦

عامر بن فهيرة وعبد الله بن أريقط الليثي دليلهم، فمروا بنا فدخلوا (1) خيمتي وأنا بمختبئة من قباء أسقي) (2) وأطعم المارين … (3) فذكر الحديث. ومن حديث ابن إسحاق (4) في الهجرة قال: ولما خرج بالنبي -صلى الله عليه وآله وسلم وبأبي بكر الله عبد الله بن أريقط () (سلك بهما أسفل مكة ثُمَّ

مضى بهما على الساحل أسفل من عسفان، ثُمَّ (6) سلك بهما على أسفل

(V)

أمج)، ثُمَّ استجاز بهما حتى عارض [بهما] الطريق بعد أن أجاز قديدا، ثُمَّ سلك مكانه فسلك بهما الخرار (9) ثُمَّ سلك بهما ثنية المرة،

أجاز بهما من بهما لقفا، قال ابن هشام (10): ويقال: "لفتا"، وقال معقل بن خويلد الهذلي شعرا:

نزيعا محلبا من أهل لفت

لحي بين أثلة (1) والنجام

(1) في ك: "يدخلوا"، والتصويب من الفتح والاستيعاب، 1876/ 4.

(2) في ك: "من قبال سقى"، والمثبت عن الفتح 125. ودخلت الباء في "بمختبئة" للتأكيد، و"من" في قولها: (من قباء) بمعنى " في".

(3) انظر الرواية في الاستيعاب 1876/ 4. وأخرجه أبو بكر الشيباني في الآحاد والمثاني، ر 3485،

252/ 6

(4) انظر: ابن هشام السيرة النبوية، 3/ 16.

ه في ك: أرقط.

(6 ما بين القوسين ساقط من الفتح، راجع ص 125.

) في ك: زيادة "مكة"، والتصويب من الفتح،125 سيرة ابن هشام، 19/ 3.

أي "سلك مدلجة محاج".

9) في ك: "الحراز".

10) انظر: ابن هشام السيرة النبوية 3/ 17 وما بعدها بنصها مع بعض التصرفات والحذف.

11) في ك: أنلة. وأثلة والنجام موضعان بديار فهم أو ما يليها. انظر: معجم ما استعجم، 1159/ 4.

94