الشعر العماني محمد سعيد عبد الحليم

الشعر العماني لمحمد سعيد عبد الحليم

الجزء ١ · صفحة ٢٨

تسعون ألفا كاساد الشرى نضجت

جيانا ما الف جلودهم قبل نضج التين والعنب

خليفة الله جازني الله سعيك عن

جرثومة الدين والاسلام والحسب

بصرت بالراحة الكبرى فلم نرها

تنال إلا على جسر من التعب

إن كان بين صروف الدهر من رحم

موصولة أو ذمام غير منقضب

فبين أيامك اللاتي نصرت بها

شقا جان من وبين أيام بدر أقرب النسب أبقت بنى الأصفر الممراض كاسمهم

صفر الوجوه وجلت أوجه العرب

داند

هذه القصيدة الخالدة قد ظلت مصدر إلهام الشعراء

العرب وتردد صداها في الأحداث الكبرى.

ولما توجه الناصر صلاح الدين لأخذ حاب من الصليبيين

نزل على قرون حماة وأنشد القاضي الفاضل:

هذى قرون حماة جئت تأخذها

بست وا شالية لـ

وإن إمساكها يفضى الى حلب