الشعر العماني لمحمد سعيد عبد الحليم
الجزء ١ · صفحة ٣١إذ غادروا قاسما في فتية نجب
عقوى مسامعهم في سبسب خرب
مجدلين سراعا لا وساد لهم
العاديات لسبع ضارى كلب
واخرجوا حرم الاسلام قاطبة
يهتفن بالويل والأعوال والكرب
قل للامام الذي ترجى فضائله
بان يغيث بنات الدين والحسب
كم من منعمة بكر وثيية
من آل بيت كريم الجد والنسب
تدعو أباها إذا ما العلج هم بها
وقد تلقف منها موضع اللبب
وباشر العلج ما كانت تضن به
على الحلال بوافى المهر والقهب
وحل كل عراء من ملتها
عن سوءة لم تزل في حوزة الحجب
وعن فخوذ وسيقان مدملجة
وأجعد كعناقيد من العنب
٣١ / ٤٤
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.