الشعر العماني لمحمد سعيد عبد الحليم
الجزء ١ · صفحة ٤٣43 -
الأجانب كثيرا، وأن أتبين ما تتميز به عمان من حيوانات ونباتات، وأن نرى سموق النارجيل وشموخ الجبال، وأن طعم الفافاي والروبيان
أشم فى شعرهم رائحة اللبان وأدى العرب وأحس تكسرها
وأسمع هدير أمواج خليج عمان وبحر
على سواحل عمان، وأحس وهج صيف الشمال ووداعة خريف الجنوب، وأرى ذوق العمانيين في الألوان
وفي عمان بجبالها ونباتها، وحيوانها وأرجائها، وربوعها وكل خيراتها معارض ألوان باهرة هي من نعم الله السنية، وفى الألوان مظاهر لابداعه سبحانه كما نقرأ في هذه الآية الكريمة من سورة) فاطر (وهى تعرض ابداع الخالق في
تنويع
ألوان الثمرات والجبال والبشر والحيوان:
(ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه
كذلك».
صدق الله العظيم»
٤٣ / ٤٤
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.