الشعر العماني لمحمد سعيد عبد الحليم
الجزء ١ · صفحة ٥لأهلها. فمثلا فى الكتاب الذى ألفه المستر دونالد هولى عن عمان ترجم الى العربية نجد وصفا طويلا لهذا عند حديثه عن الثقافة والتراث
وقد لاحظ أن العمانيين مصممون بالفطرة، فلا توجد آلة واحدة أو شغل يدوى إلا وجعلوا منه شيئا بديعا، مضفين عليه طابعهم الخاص. ففى الخشب، والفضة، والذهب، كما في الجص والطين، أو القماش أو الخرز، أو خيوط الذهب والفضة، وفى إعمار المساكن، أو بناء السفن، وفي صناعة الآلات، والحلى، والأسلحة، تجد القصة ذاتها: الاحساس بالتصميم هو الذي ينتصر».
ومن الأوصاف المسهبة تدرك أن الشغف بالتصميم والولع والتزيين تبرز في كل ما يتناوله العماني، يرضى بهما حاسته
الفنية، يبتغى أن يراهما الآخرون.
فتزيين باب الدار مثلا عنوان أمام الناس على الدار ومن فيها وهو يخدم وعيا فنيا عاما فى المجتمع. وأحب أن أصل القارئ أيضا على الموصف الرائع الذى كتبه الن فيليرز السفينة عمانية فى كتابه) أولاد السندباد)، واقتبسه المستر هولى