الشعر العماني لمحمد سعيد عبد الحليم
الجزء ١ · صفحة ٧70
القسم الثاني القناة
انه
مدى ما يعرفه غير العمانيين عن شعر عمان
فمع توفر هذه الدواعى كان المتوقع أن تنتشر خارج عمان مجموعة كبيرة من دواوين الشعر العماني والدراسات الأدبية حولها، وأن يكون القراء العرب على علم بهذا الرافد العظيم من روافد الشعر العربي العام.
ومنذ أيام سألت ناقدا عربيا بارزا يكثر من
A
الأسفار
6
والاتصال بأدباء البلاد العربية، عن رأيه في شعر عمان، فأجاب بأنه للأسف لا يعرف عنه شيئا. ومنذ حوالي عشرين سنة فقط نشر سليمان وأحمد ابنا محمد السالمي ديواني الستالي والسلطان سليمان بن سليمان النبهاني كباكورة لتعريف القراء العرب بالشعر العماني
وقد لاحظ النقاد من قبل تعصب بعض كبار الكتاب العرب في الماضى وانصرافهم عن الأدب الإباضي وخلطهم بينه وبين ما كتبه الخوارج بفئاتهم المختلفة، عن وهم وتحامل. فقد لوحظ مثلا تحامل أبي الفرج الأصبهاني مؤلف كتاب الأغاني،
وعدم اشارة ابن قتيبه و ابن سلام الى شيء من ذلك الأدب