الشعر العماني لمحمد سعيد عبد الحليم
الجزء ١ · صفحة ٩- 4 -
والعراقة، ثم 41 مخطوطا في التفسير ومثلها في الحديث ثم اعداد أقل في فروع المعرفة الأخرى.
لكن مخطوطات الشعر، وعددها سبعة وسبعون كما قلنا، تسعة أعشارها لشعراء غير عمانيين وهذا على الأقل يطلعنا على ما كان يقرؤه الناس فى عمان. لكن لا يبقى إلا
سبعة مخطوطات لدواوين هى فيما يبدو لشعراء عمانيين.
فكيف نفسر قلة الموجود من الانتاج الشعرى؟ الة
لقد اقترح البعض أن كثرة الحروب في الماضي ترتب عليها ضياع كثير من الانتاج؟ لكن إن صح هذا فكيف ضاع أكثر الانتاج الشعرى دون غيره؟
ولقد أحسست من بعض العبارات التي جاءت في كتب التاريخ والأدب تواضع بعض أدباء عمان بسبب شعورهم الديني القوى - فهم فهم لا يريدون أن ينسبوا لأنفسهم أنهم شعراء حتى وان ظهرت لهم بعض النماذج الشعرية الجيدة، ولما لهم من الجد والاستقامة والبعد عن الادعاء اتجهت قريحتهم إلى الانتاج في ميادين أخرى كعلوم الدين والتاريخ:
لكني أعود فأقول إن الأدباء والدارسين العمانيين أنفسهم