الشواوية من أهل عمان الشمالية ج. س. بيركس
الجزء ١ · صفحة ١١- 11 -
وبعض الأسر، وقد تكون نسبتها الربع – وإن تفاوت
-
الأمر تفاوتا شاسعا بين القبائل - تملك نخيلا في القرى الكبيرة على أطراف الجبال وفى الوديان الكبرى. وهم عادة لا يقومون على رى هذه البساتين وتعهدها بأنفسهم – بل يتركون ذلك لبعض أهل القرى أو البيادير (مفردها بيدار) على نصيب من الغلة وعلى أجر يدفع نقدا وهو أمر يتزايد العمل به، ومن الشائع بين هؤلاء البيادير أن يتقاعسوا عن واجباتهم فيهملوا نخيل الشواوية فتكون غلتها أقل مما كان يرجى منها
ولذا، ورغم أن الشواوية يملكون نخيلا، إلا ان معظمهم يحتاج لشراء كميات كبيرة من التمر. وقد زعمت بعض الأسر التي سألناها أنهم أنفقوا فوق 200 ريال على التمر في العام السابق، وأنفق معظمهم فوق 80 ريالا. ورغم أن هذه المعلومات ينبغي التحرز في قبولها الا أنها هامة، فهى تدل على قيام معاملات كبرى بالنقد بين سكان الجبال وسكان القرى الكبرى التي فيها فائض من محصول التمر (9). وهذا يعنى أن نظام حياة الرعي الجبلية لا يمكن اعتبارها نظاما معاشيا اقتصاديا مغلقا على نفسه ولم يكن كذلك أمداً طويلا من الدهر
ومشتريات التمر دائما مستمرة.