الصقر الأسود في عمان - هارتموت والتر- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٠٤- 104 -
—
وبصفة عامة، فان الصقر يعتبر صيادا نشيطا في الساعات المبكرة من الصباح) حيث أن كل من أنثاه وصغاره جائعين بعد النوم طوال الليل) وفى عمان، لم تكن هناك أمواجا ذات بال للطيور المهاجرة وبذلك توقفت معظم الصقور عن ممارسة الصيد. ولقد ناقش كل من تريجينزا وكلابهام في مرجعيهما المذكورين ناقشا أمورا تتعلق بكل من مناطق وممارسات الصيد للصقر الأسود بشيء من التفصيل
ec
MAYE
-
وعليه، فاننا نجد أن تريجيزا يقدم صورة عن موطن للصقر الأسود مختلفة تماما اذ أنها عبارة عن هضبة صحراوية متسعة علاوة على جروف
جبلية شديدة الانحدار وحيث نجد أن هذا الصقر هو أكثر طيورها الجارحة شيوعا. وهنا تتغذى الصقور على الوطاويط وكذلك الضفادع التي توجد في برك المياه الصحراوية. وخلال موسم هجرة الطيور في الخريف نجد الصقر الأسود فى وادى النيل الذى تغطيه مياه الفيضان وحيث تصول وتجول ملتهمة ومفترسة آلافا من الطيور المهاجرة التي
تتزاحم بالآلاف في كل مكان. ويصف تريجينزا أيضا الصراع ما بين كل OO ة " JO 180
مع
من الصقور والطيور المهاجرة، فيقول: فى موسم الهجرة فان الصقر: الأسود يتابع ذلك السيل من الطيور التي تتحرك بطول وادى قنا والمناطق التي تقع الى الشمال منه وعلى جانبى الصحارى المائية. وحيثما وصلت الى أى شجرة ستجد آثار ريش فرائس الصقور من الطيور مختلطة أوراق الشجر والفروع الجافة. ونسبة عالية من هذا الريش هو خاص بالطائر المعروف باسم اكل النحل، كما يمكن للمرء أن يتخيل مدى الذعر الذي تحدثه هذه الصقور السوداء عند انقضاضها على أسراب وجماعات هذه الطيور عند توقفها للراحة والتغذية. ونظرا لأن تريجينزا لم يعثر على أى عش لهذه الصقور فانه ليس واضحا الرد على التساؤل التالي: هل كانت هذه الصقور تقطن المنطقة أم أنها من خارجها؟
كذلك نجد أيضا أن ملاحظات كلابهام ومشاهداته في الجزر الصغيرة في أرخبيل الدهلك - نجد أن هذه الملاحظات والمشاهدات تختلف الى حد