الصقر الأسود في عمان: دراسة عن الصقور العمانية عام 1978 هارتموت والتر

الصقر الأسود في عمان - هارتموت والتر- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١١٧

-

- 117 -

ال وبالفعل، فان انخفاض حجم الحضنات على جزيرة الفحل قد يكون عائدا الى التلوث المتراكم فى منطقة مسقط الصناعية (وهى موقع لنهاية خط أنابيب نفط رئيسى). الا أنه من جانب آخر فان هذه. البيانات على ما هي عليه قد لا تزيد عن كونها انعكاسا لحقيقة ألا وهي أنها نابعة من الأعشاش التى أمكن التوصل اليها على طول المنحدرات الجنوبية والشرقية للجزيرة. وهناك احتمالا أن صقور هذه الجزيرة الفحل) قد أنتجت عددا أقل من البيض لأسباب أقل أهمية (مثل أعمار الأناث من الصقور) وذلك بالمقارنة بالأنواع الأخرى التي تتكاثر فوق جروف يستحيل الوصول اليها

وهناك سؤال لم نتمكن من دراسته عام 1978 الخاصة بالصقر الأسود من الاجابة عليه وهو يتعلق باعداد هذا الصقر على سطح الكرة الأرضية. فعلى الرغم من أن مدى تكاثر هذه الصقور قد امتدت الى الساحل الشرقى للجزيرة العربية، الا أن عددا قليلا من الصقور تتكاثر في هذه المنطقة. وما مدى وجود هذا الصقر الطويل الأجنحة في جبال النيل والصحراء الغربية؟ وسوف يتطلب الأمر الكثير من الدراسة الحقلية في مناطق صعبة حتى يمكننا أن نتوصل الى تقديرات اقليمية

وأخيرا فانه من الواجب توجيه نداءا قويا من أجل توفير الحماية الجيدة للمناطق المكتشفة حديثا والتي يتوطنها الصقر الأسود في خليج عمان. ويمكن القول بأن مستعمرة الصقور على جزيرة الفحل هي أكثر الأماكن التي يمكن الوصول اليها والتي يعيش عليها هذا الطير الجارح ولا يستغرق الأمر أكثر من ثلاثون دقيقة بالزوارق من ميناء مسقط والذي يتوفر فيه وسائل النقل. وعليه، فان جزيرة الفحل توفر فرصة فريدة لانجاز دراسات عميقة عن هذا الصقر ذو الميول الاجتماعية مما قد يؤدي بدوره الى الحصول على معلومات وبيانات تفيد مجالات الدراسات عن فصيلة الصقور والجوارح. ولهذا السبب يجب أن

جميع