الصقر الأسود في عمان - هارتموت والتر- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٩- 29 -
قليلة الى الجنوب الشرقى على امتداد الجروف (لوحة ه ب) بالقرب من رأس الدرى والقطيفة وكذلك منطقة الزيبة. وكان من المستحيل اجراء مشاهدات تفصيلية فى هذه المناطق نظرا لهياج البحر والارتفاعات الشاهقة لهذه الجروف وعليه لا يمكن اعتبار هذه المنطقة أكثر من كونها بيئة محتملة لتكاثر الصقور فى هذا الوقت من السنة
مناطق أخرى:
لم تشاهد الصقور السوداء خلال فترة الدراسة الا في منطقتين أخريتين وهما: جروف بندر الخيران حيث شوهد صقران منفردان يطيران فوق هذه الجروف مما قد يدل على حالة ليس لها علاقة بالتكاثر، كما شاهد المؤلف صقرا أو اثنان طائران فوق الجروف الى الغرب من ميناء قابوس فى طريق عودته من جزيرة الفحل
مناقشة:
لقد أضافت دراستنا للصقر الأسود عام 1978 خمسة أماكن أخرى للتكاثر تضاف الى تلك المناطق العشرة التي سبق تسجيلها في كل من أفريقيا والبحر الأحمر والخليج العربي (شكل 3 والجدول 4). وان السجل المتوفر حاليا غير كاف وعليه يحتاج الأمر الى دراسة بيولوجية اضافية في كل من شمال السودان (المرجع: تريجينزا 1951) وكل من جنوب مصر والصحراء الليبية (المراجع: كونيج 1907، نيكول 1912، مورو 1927) حيث يمكن التوصل الى تقدير كمى مناسب لعدد الصقور التي تتكاثر على القارة الافريقية. ومن المحتمل أيضا وجود الكثير من أماكن التكاثر على الجروف الساحلية والجزر فى البحر الأحمر. ولا يتوقع العثور على الكثير من أماكن التكاثر فى جزر المنطقة الجنوبية الغربية للخليج العربي (البحرين - قطر - الامارات العربية المتحدة).