الصقر الأسود في عمان - هارتموت والتر- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٦٦-
77 -
بالطيران فوق العش واطلاق صيحات الانذار» كيك كيك» عدة مرات مما يؤدى الى خروج الأنثى من العش.
والاستثناء الوحيد لذلك كان من قبل الصقور السوداء في بندر الحصة حيث أنها قد تعودت على رؤية الكثير من الزوار من بنى الانسان وعليه كان سلوكها هادئا، فهل كان ذلك تكييفا لوجود البشر ومضايقاتهم كما يجب التنويه بأن عددا من أناث الصقور الحاضنات للبيض والصغار لم يصابوا بالذعر لاقتراب البشر منهم حتى يمكن مراقبة العش من مسافة
من 8 - 15 مترا.
ولقد سلكت أزواج الصقور سلوكا دفاعيا للغاية في حالة وجود الأفراخ فى العش، وبعد الطيران فوق العش مع اطلاق الصيحات العالية لانذار المعتدى فان أناث الصقور كانت تحاول العودة بأسرع ما يكون الى العش تاركة مهمة مراقبة المعتدين من البشر للذكور من الصقور
ولم تهتم هذه الذكور كثيرا بالبشر المتحركين خلال الجزر الصغيرة) وبالمقارنة كانت طيور النورس أكثر حياءا وأكثر حذرا).
وعندما بلغت صغار الصقور عمرا يمكنها من البقاء وحدها في العش فان أناث الصقور حينئذ كانت تقوم بواجب الدفاع عن المملكة العشية
ولقد شاهد المؤلف أناث الصقور مرتين يقومون بهجمات جوية خطيرة دفاعا عن العش عند اقترابه (المؤلف (من موقع العش، الا أن أغلب الصقور السوداء كانت أقل عداءا وبقيت طائرة على ارتفاع 83 أمتار فوق سطح الأرض خلال الهجمات الجوية
وبالنسبة للصقور التي فقدت بيضها أو صغارها فانها بقيت في