الصورة الفنية في شعر بن عرابة العماني لداود سلوم
الجزء ١ · صفحة ١٠متوج السمر، عارى البيض يوم وعى
مفرق البأس بين الفخر والخذم (8)
وأعجب أيها السامع لقناة الرمح وهي تتثنى كما
يتمايل النشوان حيث تقع هنا وهناك، فمرة تميل إلى الشمال ومرة تميل إلى اليمين.
وأعجب أيها السامع لصوت السيوف حين تقطع في عظام الرأس ولصوتها مايشبه الغناء:
قناته تتثني سكرانة علقا
كما تمايل في برديه نشوان
أسيافه الحمر في الهامات مغمدة لها من الضرب أسجاع والحان (9). والفرس في المعركة عليه يتحرك الفارس ومن على ظهره يکرويفرّ، والفرس قد يعبس في الحرب كما يعبس فارسه وان خيوله لا تشرب الماء ولا تأكل العشب، فلها في الدماء ما يمنعها عن الشرب وفي الرماح ما يغنيها عن
•
العشب:
تجول به الجد المذاكي عوابساً
وتسحب أذيال الدروع ولا تكبوا
(8) الديوان، ص
249
(9) الديوان، ص 261.
?
١٠ / ٢٤
الأصل المصوَّر ١ م.ب.