الصورة الفنية في شعر بن عرابة العماني لداود سلوم
الجزء ١ · صفحة ١٣مجموع ماقاله في الغزل إنما هو مقتطع من الصورة المثلى
للمرأة في ذهن الشاعر.
ولا يمكن أن نحدد هنا وبهذه العجالة مقدار ما يعود للموروث البيئي من الصفات المستحسنة والمرغوبة في المرأة في عصر الشاعر ومما يمكن أن يعود للتراث الشعرى والمقاييس التي فرضها الشعراء قبله ـ وربما منذ
الجاهلية - فنقلها الشاعر مؤمنا بها دون نقاش.
ان كل ذلك لن يهمنا هنا، بل يهمنا كما قلنا أن نجمل الصورة الشعرية لهيكل المرأة المثلى في ذهن
الشاعر.
سوف نبدأ بهذه الصورة من أعلى: نبدأ بالشعر الذي على صورة الحيات:
وحيات فرع فوق متنيه رصد ترى القرط منه خائفاً متلجلجا (15)
وقال:
وفرع له مثل الافاعي يغولنا
بالبابنا عض ويعقبه نشط (16)
?
115
171
(15) الديوان،
، ص
(16) الديوان، ص
١٣ / ٢٤
الأصل المصوَّر ١ م.ب.