العادات العمانية سعود بن سالم العنسي

العادات العمانية لسعود العنسي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٢٩

من عادات الزواج بولاية نزوى بالمنطقة الداخلية

من

حول التمهيد للخطوبة فقد جرت العادة أن يتولى المشاروات بين الطرفين شخص وسيط او وسيطة يكون معلوما ومعروفا بالنسبة لأب أو ولي البنت المراد التقدم لخطبتها وموضع ثقة منه ويمكنه أن يؤثر فيه وأن يقنعه بتزويج ابنته للمتقدم. وجرت العادة على مكافأة هذا الوسيط بمبلغ مادي يتراوح ما بين 100 - 200 ريال عماني ويتفاوت مبلغ المكافأة شخص لآخر وذلك حسب الظروف المادية للمتقدم للزواج. ويؤخذ أحيانا برأي البنت في حالة الرفض، ويتم عادة تفضيل المتقدم على أساس وضعه الاجتماعي ومستواه المادي، وقرابته المباشرة للاسرة وعدم سبق زواجه من أخريات ولا توجد هناك مواقيت ومواسم معينة لإجراء الخطوبة وتتم عادة اجراءات الخطوبة في مسكن اسرة الفتاة حيث يتولى الوسيط المشاورات بين الطرفين وبعد حصوله على موافقة أب البنت المبدئية يحدد يوم معين للقاء الاسرتين ويحضر المتقدم للزواج واقاربه الى منزل اسرة الفتاة بمرافقة الوسيط حيث يتم الحصول على الموافقة النهائية بعد تحديد قيمة المهر والمستلزمات الاخرى والشروط المطلوبة لتنفيذ الزواج ومن ثم يتم دفع المهر ويتم تحديد يوم آخر لعقد القران ولا توجد عادة تقديم الدبل في نزوى

والمفهوم الاجتماعي الشائع للمهر أنه بجانب مفهومه الديني فهو عائد مادي تستفيد منه اسرة الفتاة لتغطية بعض تكاليف الزواج وعادة ما تتولى أم البنت تحديد مهر ابنتها في داخل الاسرة ويدخل في تحديد قيمة المهر مجموعة من العوامل منها القيمة التي وصل اليها المهر السائد في المنطقة بغض النظر عن المستوى المادي للزوج ويدفع المهر عادة دفعة واحدة يسلم لولي امر الفتاة ويدفع نقدا فقط حيث تتولى أسرة الفتاة شراء الحلي والمستلزمات الاخرى من نفس المهر، ومن الحلي الأساسية اللازمة لتجهيز الفتاة للزواج هي: شمبر، تشين، حلق، بناجري قلب، ستة خواتم، عقام، بدلة، مرتعشة اضافة للملابس والمستلزمات الاخرى كما يصرف من المهر ايضا مبلغ معين للأم والإخوة والأخوات والجدة

- 129 -