العادات العمانية سعود بن سالم العنسي

العادات العمانية لسعود العنسي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٢٨

لعبة طميس او ساود

يقوم بأداء هذه اللعبة أي عدد من اللاعبين .. وهذه اللعبة بصفة خاصة تلعبها النساء او الفتيات لمناسبتها لهن.

وتتمثل هذه اللعبة، اذا لعبتها خمس فتيات مثلا في احضار ست حصوات مستديرة متساوية الحجم واخرى كبيرة ومستديرة ايضا .. وتسمى الحصاة الكبيرة المصقاف) ومن تبدأ اللعب تمسك بالمصقاف في يدها اليمنى وتقوم بنثر باقي الحصوات. . وتبدأ بعد ذلك الحصوات المنثورة من الارض .. كل حصاة بجمع على حدة .. واذا سقط منها المصقاف اثناء عملية الجمع هذه تترك اللعبة لزميلة اخرى .. وهكذا يتم اللعب ويستمر حتى يبقى في الساحة اربع حصوات وغالبا ما تكون هذه الحصوات على بعد معين حسب النثر الذي تقوم به صاحبة اللعبة الاولى .. وهنا عليها ان تلتقط كل حصاة من الاربع الباقيات على حدة، ثم بعد ان تبقى حصاتان فقط .. عليها ان تمسك الحصاتين دفعة واحدة واذا لم تنجح تترك اللعب لزميلة اخرى حتى يتم لها ذلك ثم يحتسب عدد الحصوات لدى كل لاعبة ومن لديها اكبر عدد منها تعتبر الفائزة في المبارة هذه اللعبة معروفة في المنطقة الشرقية ولاية جعلان بلاد بني بوحسن.

عليه

لعبة المساري

هذه اللعبة غير مشروطة بعدد معين من اللاعبين اذ يلعبها أي عدد يتفق وينقسم اللاعبون الى فريقين .. ويمسك احد اللاعبين بقطعة (عظم) ويرمي بها الى اقصى مسافة ممكنة ثم يجري الجميع وهو معهم محاولين الامساك بقطعة العظم.: ومن يحصل عليها يصرخ قائلا (ساري) ويتبعه الباقون وهو يجري بين زملائه في الفريق فاذا نجح في الوصول الى مكان الامان ويسمى (الهوب) يكون قد فاز فريقه بالمباراة اما اذا نجح اي من الفريق الآخر في الحصول على العظمة فانه يقوم باعادة قذفها وتبدأ اللعبة من جديد وهكذا .. حتى ينجح أي من افراد الفريقين في الوصول الى مكان الامان ومعه قطعة العظم وهذه اللعبة معروفة في المنطقة الشرقية.

- YYA-