العادات العمانية لسعود العنسي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٣٩ومسح
ويختارون فردا من بينهم يتولى الدفاع عنهم ضد المغيرين. . وذلك بامساك احدهم رأسه والفريق الثاني يذهب وسط المنازل محاولا ايجاد الفرصة المناسبة للهجوم على الفريق الأول حيث ان الشخص المعين للدفاع عن الفريق الجالس سيذهب للبحث عن الاعداء المتربصين بين المنازل والمتوقع اغارتهم على فريقه ويظل الفريق الثاني (المهاجم متواريا بين المنازل وخلف الأشجار وما شابه ذلك .. متحينا فرصة غياب المدافع عن فريقه وفجأة ينقضون على الفريق الجالس ضاربين اعضاءه بعمائم مضفورة (مصار معقودة .. وهنا يصيح الفريق الجالس منادين على المدافع عنهم قائلين: واغميل .. قائلين: واغميل. . واغميل .. واغميل» أي النجدة النجدة .. ويظل المهاجمون يضربون ويكرون حتى يروا الشخص المدافع قادما فيفروا من وجهه لأنه لو قبض على احدهم يعتبر فريقه مهزوما .. وحينذاك يكون هو المدافع والشخص المحامي يحاول بالطبع أن يقبض على أي من المهاجمين فلو ذلك نجا فريقه من الضرب .. وصار الفريق الضارب والمهاجم .. وان
استطاع
اخفق في هذه الجولة فقد يستمر في دفاعه جولات وجولات وهذه اللعبة تحتاج الى الحذر والحرص من جانب الفريق المدافع والمهاجم والى السرعة الفائقة في الركض من اللاعب المحامي وكذلك من المهاجمين كذلك تحتاج الى عنصر المفاجأة من المهاجمين وبالطبع فان الفريق الذي يتمكن افراده من الهجوم المستمر وعدم اصطيادهم من قبل الفريق الآخر حتى انتهاء اللعب هو الفريق الفائز باللعبة ..
وهي من الألعاب المعروفة بمنطقة الباطنة
لعبة القاحص
يلعبها أكثر من شخصين .. وتلعب بالخلال «البلح» وتستعمل شوكة النخيل لطعن الخلالة بها.
توضع مجموعة من الخلال تحت الرمال ومن بينها نصف خلالة فقط. . ويبدأ أحد اللاعبين بالطعن في الرمال بحثا عن نصف الخلالة فاذا عثر عليها اعتبر فائزا أما اذا عثر على خلالة كاملة .. فانه يلقيها بعيدا وتستمر المحاولة في العثور على
نصف الخلالة
وهي من الألعاب المعروفة بمنطقة الباطنة (ولاية بركاء)
- 239 -