العادات العمانية لسعود العنسي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٥١والتدريب المهني والعناية الصحية والإجتماعية وتوسع البنية الأساسية للمرافق العامة وفتح مجالات جديدة لزيادة الإنتاج والدخل القومي وزيادة حجم اسهام القوى العاملة الوطنية، في عملية ادارة احتياجات الاقتصاد الوطني من القوى البشرية الكفؤة دون اخلال بمستوى الأداء والجودة المطلوبين
(7) تعتمد سياسة عرض القوى العاملة الوطنية على عاملي الخصائص السكانية الديموغرافية مثل نسبة السكان في سن العمل ومعدلات النمو السكاني ونوعية العمالة المتوفرة والتي ستتوفر في ضوء برامج مخرجات النظام التعليمي والتدريبي والتأهيلي. وتلتزم خطط التعمين في قطاعات العمل الرسمية والأهلية المختلفة بضرورة أن يسهم الإنسان العماني بصورة مضطردة في القيام بدوره الوطني من خلال العمل في كافة المهن والحرف المتاحة في المؤسسات الخدمية والإنتاجية القائمة. وتشجيع حوافز المبادرة الفردية والجماعية لطرق أبواب أعمال انتاجية جديدة حسب التوسعات الكثيرة الحاصلة في زيادة الإنتاج والدخل القومي. (8) تهدف البرامج الوطنية الى الإقلال من الارتفاع النسبي الحالي لمعدل الاعالة الناجم عن انخفاض نسبة السكان الناشطة اقتصاديا او في سن العمل). ومما يدعو للتفاؤل أن يكشف الهرم السكاني في المجتمع العماني اليوم - وحسب التقديرات السكانية - عن ارتفاع معدل القوى السكانية المنتجة والفعالة من سن 19 - 60 سنة)، كما أوضحنا من قبل. زد على ذلك أنه بزيادة إسهام المرأة في سوق العمل وتشجيع فرص العمل التي يمكن أن تبرز فيها وبكفاءة تتزايد فرص نمو العمالة الوطنية العمانية إتساعا وتقلل إلى أدنى حد ممكن من معدلات الاستعانة بالقوى العاملة الوافدة وبالاضافة إلى ذلك فإن مخرجات التعليم بمراحله الإبتدائية والإعدادية والثانوية والمتوسطة والعالية إلى جانب ما تؤديه مؤسسات التعليم الفني والتدريب المهني والمعاهد الخاصة من مخرجات مماثلة تعد كلها نتائج تبشر بالخير وتزيد من فرص تواجد القوى العاملة الوطنية المؤهلة في كافة مرافق العمل والانتاج في السلطنة وعموما، فإن عمان تمتاز إلى حد كبير عن سواها من دول المنطقة بقدرتها على استكمال الاكتفاء الذاتي من سواعد قواها العاملة الوطنية التي تؤدي واجب خدمتها العملية الإنتاجية في كافة مجالات العمل، وفي مختلف الحرف والمهن التقليدية والتقنية، الماهرة وشبه الماهرة، من أجل رفعة عمان وعزتها وتجاوبا نداء مع الواجب الوطني المقدس الذي أطلقه ويحرص كل الحرص على تأديته على أكمل وجه حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله -
6
101 -