العادات العمانية لسعود العنسي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٥٣من
البيئة المحلية وأثرها في انتشار العادات
اليه
لكي نقف بوضوح على كيفية حالة التأثيرات البيئية والاجتماعية التي طبعت حالة نشوء العادات والتقاليد الشائعة في مجتمعنا العماني اليوم بتأثيراتها التاريخية والحضارية والثقافية والمادية المتراكمة، يكون من المطلوب ان نشير بوضوح لحالة التقسيم الاداري السائد وأبرز مراكز استقطاب التجمعات السكانية التي ينتشر فيها الناس ويميلون عادة اليها لتحديد وضعية انتشار العادات فيها ومدى الآثار المتبادلة القائمة في هذا النطاق بين كل مرحلة ومكان وآخر، ومن هذا المنطق سوف نستعرض مسألة التقسيم الاداري وأبرز محافظات ومناطق وولايات ومدن السلطنة كمدخل طبيعي للهدف الذي نرمي هذه الغاية. فقد حدد المرسوم السلطاني السامي رقم 91/ 6 الصادر في 17 رجب سنة 1411 هـ الموافق 3 فبراير 1991 م وتعديلاته بالمرسوم السلطاني رقم 91/ 87 بتاريخ 30 اکتوبر 1991 م التقسيم الاداري للسلطنة بهدف تنشيط الحركة العمرانية والاقتصادية في البلاد وتسيير نشر الخدمات في مختلف المدن والقرى وتسهيلا لاختيار ممثلي الولايات في مجلس الشورى، وفي ضوء ذلك تنقسم سلطنة عمان الى ثمان مناطق رئيسية يتبع كل منها عدد من الولايات الـ 59 في البلاد. وتتوزع المساحة والكثافة السكانية والأنشطة المختلفة، بين هذه المناطق والولايات ومدنها وقراها حسب الطابع العام الذي يميز حالة كل منها وذلك حسب التقسيم
الاداري التالي:
المنطقة
(1) محافظة مسقط
الولايات التابعة لها
مسقط
السيب
مطرح
بوشر
العامرات
قريات
(2) الباطنة
صحار
الرستاق
شناص
لواء
صحم
الخابورة