العادات العمانية لسعود العنسي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٨١البرية والزواحف والطيور، ويتطلب زيارة الحدائق الطبيعية التي تتجمع فيها أسراب الطيور والحيوانات النادرة والمهاجرة الحصول على موافقة من الجهات الرسمية القائمة على رعايتها
ولأن علماء الجغرافيا يتفقون على ان عمان من أكثر بلاد العالم تنوعا في التضاريس وانها تجمع المتباينات في الشكل الفيوغرافي والجيولوجي وان هذا النوع الفريد في الهضاب والتضاريس ادى إلى اثراء الحياة الطبيعية حيث نجد في عمان فصائل من حيوانات يكاد أن لا توجد في مكان آخر مثل «الطهر» وهو نوع من الماعز يندر وجوده في غير السلطنة، والظباء والمها العربية والريم التي تفضل العيش في أطراف الربع الخالي، والغزلان والضباع المخططة، والشهم من القوارض والوبر والأرانب البرية والقنافذ السوداء وهي بقية من فصيلة منقرضة لا توجد إلا في الجبل الأخضر بالمنطقة الداخلية، والعديد من الحيوانات البرية الصحراوية والجبلية والأسماك المتنوعة والقواقع والمحار البحرية التي لا توجد إلا في مناطق وسواحل معينة بمحافظة ظفار والمنطقة الوسطى والمنطقة الشرقية ومنطقة الباطنة ومنطقة الظاهرة ومحافظة مسندم ومحافظة مسقط ونظرا لنجاح خطط السلطنة للحفاظ على البيئة الطبيعية وتراثها الحضاري العريق فانها لذلك تحظى بالكثير من احترام وتقدير المنظمات والهيئات الدولية والاقليمية كاليونسكو وبرنامج المتحدة للبيئة والمجلس العالمي لصون الطبيعة والمنظمة الاقليمية لحماية البيئة في الخليج وغيرها من الهيئات الأخرى ذات العلاقة ويمكن اعتبار محمية المها العربية بجدة الحراسيس مؤخرا كأحد معالم التراث
الأمم
الطبيعي العالمي (1). وتحتوي هذه المنطقة على العديد من الخصائص الحيوانية والجيولوجية التي تشكل موطنا لأنواع مهددة بالانقراض من الحيوانات مثل الغزلان والتياتل وعتاق الأرض والذئاب وغرير العسل وثعالب الرمال والقطط البرية وطيور الحبارى والأرانب البرية، كما انها ذات قيمة جيولوجية عالمية قديمة كمنطقة «الحقف» بآثارها المتحجرة وحفرها الجليدية التي ترجع الى (500) مليون سنة
(1) من المنشورات الارشادية للمديرية العامة للسياحة، بوزارة التجارة والصناعة.
-^1 -