العادات العمانية سعود بن سالم العنسي

العادات العمانية لسعود العنسي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٩٤

رجال العلم المختصصين بامور الدين الذين يقومون بالقراءة امامهم بصوت مؤثر ومعبر كل التعبير النفسي عن هذه المناسبة وجلالها، وبعد الانتهاء من قراءة السيرة النبوية والدعاء للبني الكريم وبالخير للمسلمين وبلادهم وبالعزة والسؤدد لجلالة السلطان - حفظه الله ورعاه ـ ولحكومته الرشيده والشعب العماني الابي، تقدم الحلوى والقهوة العمانية للحضور ويتبعها تقديم ماء الورد العماني والبخور الفواح من حطب عود الصندل ذي الرائحة الزكية الرائعة او من اللبان الطيب الذي تشتهر محافظة ظفار به مع تقديم اغصان من الريحان الاخضر برائحته العطرة مع قطع صغيرة من السكر المحلي الصنع لكل من الحاضرين في ختام حفل المولد النبوي الشريف النبوي الشريف. وتتخد إحتفالات المولد في مناطق السلطنة عدة صور

أساسها:

هو قراءة السيرة النبوية العطرة نثرا كما جاءت في كتاب البرزنجي (مولد شرف الانام وهي في ثماني عشرة رواية تبدأ من قبل ولادته وحتى انتقاله الى الرفيق

الاعلى.

يبدأ المولد بقراءة مباركة من القرآن الكريم وهي آيات محدودات: فاتحة الكتاب، سورة الفتح، والمعوذات الثلاث بعد ذلك توالى الروايات الثماني عشرة وتنتهي كل رواية بالمجموعة تنشد: عطر اللهم قبره الكريم بعرف شذى من صلاة وتسليم، ولكل رواية ثلاثة ابيات من الشعر تسمى (الشواهد ينشدها الرديدة ويختمونها بعبارة اللهم صل وسلم عليه

محدد بنغم وبعد آخر رواية من الروايات الثماني عشرة ياتي (الدعاء) وهو ختام المولد، او البرزنجي نثرا والرديدة يؤمنون بعد كل فقرة من الدعاء بقولهم (آمين). المولد نظما: هو السيرة النبوية العطرة منظومة شعرا، كان الصوفيون فيها مضى ينشدونه بمصاحبة الدفوف، ولكنه انقرض او كاد، قصيدة المولد نظما في كتاب البرزنجي مولود شرف الانام.

مولد السماع: هو الاحتفال بالمولد النبوي الشريف باستخدام الدفوف (السماعات) كما كان يقام في مسندم قديما.

-98 -