آراء الشيخ خلفان بن جميل السيابي في مباحث الألفاظ من خلال كتابه فصول الأصول الشعيلي، سليمان بن عيسى بن سليمان

آراء الشيخ خلفان بن جميل السيابي في مباحث الألفاظ

الجزء ١ · صفحة ٣٥

وقد اختار شيخنا السيابي الرأي الأول إذ إن وضع هاتين اللفظتين دال من أصله على العموم فلذا

للذكور والإناث إلا إن ورد ما يخصص أحدهما عن الآخر.

(1)

المطلب العاشر: هل تدخل النساء في صيغة الجمع المذكر؟

قبل الشروع في هذه المسألة يجب أن نبين أمرا وهو أن هناك من الجموع ما هو موضوع للمذكر

خاصة فلا تدخل فيه المرأة باتفاق مثل (الرجال) وهناك من الألفاظ الدالة على الجمع وتشمل الرجال والنساء مثل (الناس) فهذه الألفاظ ليس فيها النزاع وإنما النزاع في الألفاظ التي تكون موضوعة بحسب المادة عليهما معا أي الرجال والنساء وبحسب الصيغة هي للذكور خاصة فيتحصل من هذا أن موضع النزاع هو في الجمع المذكر السالم

فقيل: أنهن يدخلن معهم حقيقة إذ إن الشارع لم يقصر الأحكام على الرجال دونهن وهو قول صاحب البرهان (2)

وقيل إنهن يدخلن مجازا على سبيل التغليب وإليه ذهب شيخنا السيابي في فصوله. (?)

واستدلوا بأن العرب حينما تطلق الجمع الذي يحتمل الذكور والإناث فإنها تغلب الذكور على الإناث كما هو وارد عند كتب العرب.

المطلب الحادي عشر: هل خطاب الواحد يتعداه إلى غيره

خلاف في خطاب الواحد هل يتعداه أو لا؟ أو هل يعم غيره أو لا؟ القول الأول: لا يتعداه إلا بقرينة خارجة وقال به ابن السبكي (4)

(?) السيابي، فصول الأصول، ص???

(2) الجويني، البرهان، ج? ص???

(?) انظر: السيابي، فصول الأصول، ج? ص??? (4) انظر: الزركشي: تشنيف المسامع، ج? ص???

??