آراء الشيخ خلفان بن جميل السيابي في مباحث الألفاظ
الجزء ١ · صفحة ٤٨الخاتمة
الحمد لله الذي أتم على عباده نعمه والحمد لله الذي أتم علي هذا البحث، والحمد لله على كل حمدا يليق بجلاله وعظيم سلطانه والصلاة والسلام علي خير الورى، ومصباح الدجي، سول
شيء
الله وعلى آله وصحبه وسلم.
وبعد، فقد أتم الله تعالي لي هذا البحث المتواضع وأرجوا به أن يكتب النفع لعباده وأن يكون خالصا لوجهه الكريم وقبل الختام ننبه على ما حصلنا عليه من نتائج:
1) الشيخ خلفان هو
خلفان بن
جميل بن حرمل بن مهيل السيابي ولد بتاريخ 1308هـ وتوفي
أهم الشخصيات البارزة في علم أصول الفقه في عمان وكتابه فصول
سنة 1392م.
2) يعد الشيخ خلفان من
الأصول يعد ثاني مرجع بعد كتاب طلعة الشمس للإمام السالمي.
يرى الشيخ في مبحث الأمر أنه لا يشترط فيه العلو والاستعلاء وفيه الحقيقة الشرعية، ولا
يفيد الفور ولا التراخي ولا المرة ولا التكرار وأنه يجب القضاء بالأمر السابق.
4) عرف الشيخ النهي بأنه طلب الكف عن الفعل لا على جهة الدعاء، ولم يشترط فيه علوا ولا
استعلاء، وأنه لا يدل على فساد المنهي عنه.
ه) للشيخ آراء في مبحث العام نذكر بعضا منها للاختصار فيرى أن الخطاب الوارد له صلى الله وأن خطاب الأمة لا يعمه أن من وما تعم الذكور والإناث،
عليه وسلم لا يعم
الأمة معه،
وأن المخاطب يدخل في عموم خطابه.
،
6) عرف الشيخ التخصيص بأنه قصر العام على بعض أفراده، وله بعض الترجيحات وإليك منها، يجوز التخصيص حتى لا يبقى منه إلا واحد ويجب أن يكون الاستثناء من المتكلم، وجواز التخصيص بالقياس.
ثم عرف الشيخ المطلق والمقيد وفرق بينهما ثم رجح عدم جواز تأخير البيان عن الحاجة.
??