إزالة شعر المرأة ووسائله: دراسة فقهية مقارنة العامرية، رقية بنت عزان بن ناصر

إزالة شعر المرأة ووسائله

الجزء ١ · صفحة ١١

بسم

الله الرحمن الرحيم مدخل إلى البحث

المقدمة:

الحمد لله الكبير المتعال المتفرد بصفات الكمال الجميل ذي الجلال والصلاة والسلام على سيدنا محمد خير من دعا إلى سنن الفطرة والتخلق بأفضل الخلال، وعلى آله وصحابته وعلى من سار على دربهم إلى يوم المآل؛ أما بعد:

السمات

فإن الله سبحانه وتعالى جاء بتشريع يحمل الإنسان على خير الصفات، ويجعله ملتزما بأفضل ومن جملة ما دعا إليه الزينة والتجمل بأحسن اللباس فقد قال في كتابه الكريم، قوله تعالى: ويَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِين

(الأعراف: ??).

وقد أكد النبي على هذا بأفعاله وكانت سيرته ترجمة حية للظهور بالمظهر الحسن، وجاءت أقواله تحث على العناية بالجمال والتزين فقد قال: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا ونعله حسنة قال: إن الله جميل يحب الجمال … ".

ومع دعوة الشرع لكل ما هو جميل والظهور في أفضل هيئة جعل لذلك ضوابط يلتزم بها الرجل والمرأة؛ حتى تستقيم الحياة، ويصلح المجتمع، وخص النساء بأحكام خاصة في التزين، وجاء بحث (إزالة شعر المرأة ووسائله دراسة فقهية مقارنة)؛ ليبين للنساء المسلمات أحكام الشعر فتعرف المؤمنة ما تجب إزالته من شعر الجسد وما يجوز وما لا يجوز؛ فلا تقع في شيء من المحظورات الشرعية.

مسلم، القشيري مسلم بن الحجاج المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، حديث رقم: 147، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، (بيروت: دار إحياء التراث العربي)، ج ?، ص ??.