إزالة شعر المرأة ووسائله
الجزء ١ · صفحة ٤١الثاني: أمر الشارع بمخالفة المشركين وعدم التشبه بهم وإزالة الشارب فيه مخالفة للمشركين
والمجوس وعدم التشبه بهم، وذلك بين في لفظ الحديثين: "خالفوا المشركين"، و"خالفوا المجوس". أدلة القائلين بالاستحباب:
ج-
وقد استدل القائلون بالاستحباب بأدلة متعددة منها:
1- ما جاء من رواية أبي هريرة - رضي الله عنه-، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الفطرة خمس أو خمس من
الفطرة: الختان والاستحداد وتقليم الأظافر ونتف الأبط وقص الشارب"".
2- ما روته السيدة أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عشر من الفطرة: قص الشارب وإعفاء اللحية والسواك واستنشاق الماء وقص الأظافر وغسل البراجم ونتف الإبط وحلق العانة وانتقاص الماء"".
وجه الاستدلال: وأكتفي بما ذكرته سابقا في شعر العانة.
رأي الباحثة:
وترى الباحثة أن القول بوجوب إزالة شعر الشارب هو الأقوى، وذلك لعدة أسباب:
1 - قوة أدلتهم التي استدلوا بها.
2- لم توجد قرينة قوية تصرف الأمر عن الوجوب.
3- فيه ما يؤيد ويعزز من الهوية الإسلامية، وأمر بمخالفة المشركين والمجوس، وعدم التشبه بهم. 4- أن الخطاب يشمل الذكور وتدخل تحته الإناث، بل يتأكد الأمر في حق الإناث أكثر لأنه من الشعر غير المعتاد أن ينبت لها، وحتى لا تتشوه خلقتها وجمالها، فيجب عليها إزالته.
ا انظر: ابن حزم، المحلى بالآثار، ج ?، ص 424، والولوي ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج ?، ص ??? والدبيان، موسوعة
أحكام الطهارة، ج 10، ص 243.
سبق تخريجه ص 24.
سبق تخريجه ص 24.
ينظر بحث ص 24.
??