إزالة شعر المرأة ووسائله: دراسة فقهية مقارنة العامرية، رقية بنت عزان بن ناصر

إزالة شعر المرأة ووسائله

الجزء ١ · صفحة ٧٢

الخاتمة

وتشتمل على أهم نتائج البحث وتوصياته:

نتائج البحث

1 - اختلف الفقهاء في حكم إزالة شعر العانة والإبط والشارب بين الوجوب والاستحباب وعرض كل فريق أدلته وتم مناقشة كل دليل، وتبين للباحثة أن القول بالوجوب هو الأسلم لقوة أدلة

هذا الفريق وخلوها من الاعتراضات المعتبرة وغيرها من الأسباب التي ذكرتها الباحثة. 2- اختلف الفقهاء في حكم إزالة شعر الرأس أو حلقه بدون مبرر شرعي أو ضرورة منهي عنه فمن خلال تتبع أراء الفقهاء في هذا اختلفوا إلى قولين أحدهما للتحريم والآخر للكراهة، وقد تبين للباحثة أن القول بالتحريم هو الأسلم لأن شعر الرأس رمز لأنوثة المرأة وكيانها وسر جمالها، ولقوة الأدلة التي استدل بهذا هذا الفريق وغيرها من الأسباب المذكورة.

- إن بيان المقصود بالنمص اختلف فيه الفقهاء مما أدى إلى اختلاف حكمه عندهم فمنهم من قال بالتحريم ومنهم من قال بالكراهة ومنهم من قال بالجواز، وترى الباحثة أن القول بالتحريم هو الأسلم لقوة الأدلة التي استدلوا بها وخلوها من الاعتراضات المعتبرة ولغيرها من الأسباب

المذكورة.

4- هناك من الشعر ما سكت الشارع عن حكم إزالته، وقد اختلف الفقهاء في حكم إزالته، وكل فريق استدل بأدلة وبعد الاطلاع على آراء الفقهاء وأدلتهم تبين للباحثة أن القول بالإباحة الراجح وذلك لأسباب المذكورة.

11

هو

الوسائل التقليدية شملت الحلق والنتف بما توفر من أدوات تقليدية في ذلك الزمان وقد توضح للباحثة بعد الاطلاع على هذه الوسائل وطريقة عملها ومميزاتها وعيوبها وتتبع أقوال الفقهاء فيها حكم استخدام كل وسيلة في إزالة الشعر.

6- إن الوسائل الحديثة كثرت وكل وسيلة تختلف فعاليتها وطريقة عملها ومميزاتها وعيوبها، لذلك يختلف حكم استخدام كل وسيلة وضوابط استخدام هذه الوسيلة، وقد تبين للباحثة بعد

62