العائلة الشماخية: رحلة ألف سنة، دراسة في الأنساب والشخصيات نور الدين الشماخي

البلاد السعيدة لبرترام توماس

الجزء ١ · صفحة ٣٢٥

-

—

وجرادة من نوع جديد (1)

أما الثعلب والأرنب اللذان كانا لونهما كلون الرمل فهما من الحيوانات الثديية المنتشرة على نطاق واسع وعلى الأخص في الرمال الجنوبية، كذلك كان هناك الفأر الرملى الى جانب القط والذئب البرى، ولسوء الحظ لم أتمكن من صيدهما، أما الذئب فيقال انه صغير الحجم ولونه كلون الرمل وهو يعيش بصفة رئيسية فى منطقة سويحب حيث يقوم هناك ثقوب فى الرمال بمخالبه للحصول على الماء.

بحفر

أما الزواحف فقد جمعت أثنتى عشرة عينة منها وكلها لها خراطيم بارزة تستخدمها للحفر في الرمال، وأكثر أنواعها هي السقنقور. ولها جسم الشكل ولونها كلون الرمال وعلى جوانبها علامات سوداء. أما مربع جلدها خلامع ناعم يشبه جلد الحية ولكن ذلك لم يمنع أحد البدو من إدخال الحيوان فى فمه، وقد جمعت» عظاءات» أكبرها الورل وهو من الزواحف القوية الخبيثة التي يصعب اصطيادها باليد الا بواسطة القبض عليها من وراء رأسها.

والمورل على العكس من (العظاءات (الأخرى التي تعيش في المرتفعات لا يأكلها البدو، وعندما فتح بطن إحدى السحالي من هذا النوع وجد بداخلها سقنقور صغير الحجم، أما عقارب المنطقة فكانت من الأنواع الصغيرة ذات اللون الأخضر الشاحب، على عكس الأنواع التي تعيش في المرتفعات والمناطق الجبلية وكانت ألوانها سوداء وبيضاء.

ولم أعثر الا على ثلاثة أنواع من الثعابين كلها رملية اللون وهي البواد، والأفعى القرنية، والثعبان، وكان للمكافآت التى أدفعها للبدو أكبر الأثر

(1) .. كان عدد العينات التي جمعتها من منطقة الرمال 125 عينة، ويمكن الاطلاع على ملاحظات الاداريين فى المتحف البريطاني (قسم التاريخ الطبيعي) في الملحق الثاني

•

٣٢٥ / ٤٠٨