كتاب العدل والإنصاف في معرفة أصول الفقه والاختلاف (المصطلحات ورؤوس المسائل) منى أحمد أبو زيد

العدل والإنصاف للوارجلاني - رؤوس المسائل

الجزء ١ · صفحة ١٢٩

129

رقمها

الصفحة

91

108

103

108

26، 29

F

F

32

145

9 ،8

52

157

158

24

185

88

13

2

الآيـ

ــة

الآيات القرآنية

فهرس

{وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدُوا بِغَيْرِ

عِلْمٍ

بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)

وَعَاتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُشْرِفُوا)

قُل لَّا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَى مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ)

- سورة الأعراف

فَمَن ثَقُلَتْ مَوَزِينُهُ، فَأَوْلَتَيكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَمَنْ خَفَّتْ

مَوَزِينُهُ فَأُوْلَبِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُم)

وَلَقَدْ جِئْنَهُم بِكِتَابِ فَصَّلْنَهُ عَلَى عِلْمٍ)

أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ

وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَالَّذِينَ هُم بِشَايَتِنَا يُؤْمِنُونَ}

) وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ) يَتَأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا)

أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ}

ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ)

زادَتْهُمْ إِيمَنَا

- سورة الأنفال

إن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَبِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ)