العدل والإنصاف للوارجلاني - رؤوس المسائل
الجزء ١ · صفحة ٢٢22
العدل والإنصاف في معرفة أصول الفقه والاختلاف
الثالث: ما وقع العلم به من جريان العادة في علم الصناعات والحرف. والثالث: منهم أيضًا من يقول لا حد له هو أظهر من أن يحد وإنما قال القائل هذا القول لتعذر حصره وعظم خطره. (ج 20/ 1)
10 الروح
باب: فى الروح والعقل
مان
الروح أمر رباني نسب الله معرفة علمه إليه لا سبيل إلى القول فيه إذ لم يأذن الله تعالى لنبيه لي فيه، وقد ذكر الله كل خلقة أبينا آدم صلى الله عليه وسلم فنسب جسده إلى الطين ونسب روحه إليه. (ج 21/ 1)
11 الحياة:
أما الحياة فهي اجتماع الروح والجسد وكونه فيه وهي عرض من الأعراض
والنفس والروح جوهران. (ج 21/ 1)
12 العقل:
أما العقل فقد اختلف فيه على أربعة أقوال:
أحدها: أنه غريزة في القلب يتهيأ بها درك العلوم النظرية والاستدلالية الاختيارية والإشارة في هذا إلى الطبيعة.
الثاني: أنه جوهر روحاني بسيط نوراني مركوزة في جبلته العلوم العقلية
المنسوبة إليه الفطرية تعلمها لا بتعليم ولا تعلمه ولا يتخالجه الشك فيها. الثالث: أنه العلوم العقلية نفسها من الواجبات الجائزات والمستحيلات وهو مصدر من قولك علمت علمًا وعقلت عقلا فعلى هذا القول هو من أفعال القلب. الرابع: أنه العلوم التجريبية النظرية وهو من أفعال القلب غير أن هذه كسب وتلك ضرورة، فالأولان جوهران والآخران، عرضان والأصح أنه جوهر روحاني