كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين لواب بن سلام المزاتي

كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

134

فقهاؤنا بالقيروان وبأطرابلس

ورجل يقال له يوسف الفتاح وهو معلمهم للعلم توفي ستين ومائتين، وهو رجل بصير بالفقه. تعلم العلم، بتاهرت، وهم نحو من خمسمائة رجل في حوزة

واحدة

ورجل آخر عربي يقال له أبو حبيب ومنزله بقفصة الساحل شرقي القيروان في قبلة سوسة وهو رجل عالم فقيه

ورجل نفوسي يقال له أبو عمر حفصون ومنزله بباطن المرج في عدد من نفوسة نحو خمس مائة رجل أو أكثر، وهو رجل فقيه عالم فارض ناقد. ورجل يقال له العسيري هواري رجل عالم فقيه بصير واسع العلم، اشترى منزلاً بموضع يقال له [ … ] من [ … ] بطون غربي سوسة شرقي القطف، وهو وحده مكنتم يسر الخير" ومنازله منزل بفحص القيروان، فأوذي بنزول الموالي عليه فترحل واشترى الجهل ذلك المنزل

ورجل يقال له السمح بن عبد الجبار هواري فقيه عالم.

وفي مدينة أطرابلس عمار وأخوه الحسن بن أحمد بن الحسين الأطرابلسي أبن أبي زياد. وقد لقيته بأجدابية بعد سنة ستين ومائتين منصرفاً من الحج وهوا

وذكر ش (ص (261 مكان يوسف الفتاح رجلين أو ثلاثة:، ومنهم أبو يعقوب يوسف، قال ابن سلام ورجل يقال له أبو يوسف وهو عربي وهو من علماء أصحابنا وهم حوزة وجماعة ومنازل عدة ومساجد كثيرة. ومنهم أبو الفتاح، قال ابن سلام بعد كلام: وكان كبيرهم يقال له أبو الفتاح وهو الذي يعلمهم العلم توفّي قبل سنة.

ه واحدة. .

من قوله اشترى إلى قوله و الخيره أسقطه ش.

كذا في خ ويتقدمه ويليه بياضان صغيران. أسقط ش ما يلي قوله و اشترى، إلى قوله و المنزل. .

كذا في خ.

إلى هنا يتهي ما نقل ش من و تسمية فقهاء أصحابنا. . يليه بياض في خ فأكمله س بقوله «مع. .

.

إلى قوله

12