كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين
الجزء ١ · صفحة ١٤٠136
رسالة أبي عيسى الخراساني
والويل والثبور لمن خالف طاعته لهوى نفسه وتمادى في ضلالته وغيه "، فعند ذلك يتبين التغابن وترأى الأعمال ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى. وهب الله لنا ولكم الوفاء بعهده والصدق والأمانة والعمل بطاعته حتى يلحقنا وإياكم بالصالحين ربنا إنك واسع كريم. نوصيكم وأنفسنا بتقوى الله العظيم وما عظم من عظيم حقه وما حرم من حرماته فإنه من يتقي الله فهو الآمن المحفوظ الذي لا يضره مع أمان الله شيء من أمر الدنيا والآخرة. وكذلك كان أهل اليقين والسداد لأمره. فاتقوا الله يا معشر المسلمين في أنفسكم ومعالم دينكم وطريقه المستقيم، فإن دين الله أحق أبلج معروف منسوب محدود بين واضح بينه سُبُله واليس فيه إغنات على أحد من الناس وإياكم والعمى والمراء والشك في ذلك، وعليكم بالتقوى وبالحزم والبصيرة فقد أبصر" من كان قبلكم وقوع الفتنة حين نزلت، فعند ذلك لزموا بالتمسك لعماد
: مكانته
2 سقط من ن: وغيه
A
ص
:
تراي.
سقط من ن: إنك.
س: الأمين.
سقط من س: الذي
سقط من سن: لأمره. من، وه كتب في.
بدلاً
: أجدى و.
محدود منسوب
11 ن: بينة سبيلة.
12 سقط من ن: و.
13 سقط من س
14 س: التزموا.
: