السنة الفعلية: ضوابطها ودلالتها على الحكم عند الأصوليين المطاعني، حمود بن علي

السنة الفعلية

الجزء ١ · صفحة ٩١

??

??-??-??

?? ??

?? ??}

وَمَا وَانَنَكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ 7

V الحشر

وَمَا نَهَنكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا

فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ

63 النور

?? الأحزاب

43 الأعراف

آل عمران

النحل

يوسف

لقمان

44 34

المائدة

المائدة

التوبة ??

لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ

أَسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كَانَ يَرْجُوا اللَّهَ

وَالْيَوْمَ الْآخِرَ

وَاتَّبِعُوهُ

لَعَلَّكُمْ 158

101

تَهْتَدُونَ

فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ

أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَهِيمَ حَنِيفًا *

وَاتَّبَعْتُ مِلَةَ مَابَاوى

وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَى

كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن

مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا

كَانُوا يَفْعَلُونَ

???

38 15 ??

لَوْلَا يَنهَنهُمُ الرَّبَّنِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ 63

عَن قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكِلِهِمُ السُّحْتَ

لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ *

وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ

?? ??