الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية سالم بن هلال الخروصي

الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية لسالم الخروصي

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

الباب الثالث - الفصل الأول: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

قال تَعَالَى: خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) (1). وكل آية في القرآن تدل على نصيحة أو إصلاح .... أو معاونة على البر أو التحريض على سبيل الهدى أو أضدادهن في أمر لازم أو نهي حازم أو أمر مرغب إليه بالندب فكله من الأمر بالمعروف والنهي عن

والتقوى

المنكر (2).

2 - من السنه:

- قال صلى الله عليه وسلم: "التأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر، أو ليسلطن الله عليكم شراركم ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم

(د)

عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، وإن لم يستطع فبلسانه، وإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان (4). عن النعمان بن بشير عن النبي الله قال: "مثل القائم على حدود الله والواقع فيها، كمثل قوم استهموا على سفينة، فأصاب بعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم، فقالوا لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا، فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا، وإن أخذوا على أيديهم نجوا جميعا (5).

أعلاها،

وبعضهم

(1) سور الأعراف آية [199]. (2) إغاثة الملهوف بالسيف المذكر للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ص 132. (3) أخرجه الإمام أحمد في المسنده ج 5 ص 391 والبيهقي في السنن الكبرى ج 10 ص 93. (4) أخرجه مسلم على شرح النووي كتاب الإيمان باب كون النهي عن المنكر من الإيمان ج 2 ص 22 - 25، أبو داوود بسنده ج 1 ص 268. (0) أخرجه الإمام البخاري - فتح الباري كتاب الشركة باب هل يقرع في القسمة والاستهام فيه جه

ص 133 ط. دار المعرفة

(1)

167