القبس في علم التجويد عبد الله بن سعيد القنوبي أبو البراء

القبس في علم التجويد لعبد الله القنوبي

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

القبس في علم التجويد

اقرأ وتدبر

قال العلامة ابن الجزري في النشر:

(والناس في ذلك - أي في القراءة - بين محسن مأجور، ومسيء آثم أو معذور، فمن قدر على تصحيح كلام الله تعالى باللفظ الصحيح العربي الفصيح وعدل إلى اللفظ الفاسد العجمي أو النبطي، استغناء بنفسه واستبداداً واتكالاً على ما ألف من حفظ، واستكباراً عن الرجوع إلى عالم لفظه، فإنه مقصر بلا شك، وآثم بلا ريب، وغاش بلا

يوقفه عن صحيح

مرية، فقد ثبت عن أبي رقية تميم بن أوس الداري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: " الدين النصيحة " قلنا: لمن؟ قال: " الله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم " رواه مسلم أما من كان لا يطاوعه لسانه، أو لا يجد من يهديه إلى الصواب

فإن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها) اهـ

ويدل على ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران " رواه مسلم.