القبس في علم التجويد لعبد الله القنوبي
الجزء ١ · صفحة ١٠٨القبس في علم التجويد
فوائد جليلة
1 - يمتنع إدغام المتماثلين إذ قرأنا بالسكت في قوله تعالى: (ما أغنى عني مالية (س) هَلك عني سلطانية).
108
2 - كلمة (نخلقكم بالمرسلات، فيها وجهان أ - إدغام كامل للقاف في الكاف، بحيث لا يُنطق بالقاف أبدا، وهو الراجح الذي عليه رسم المصحف (1). ب ـ إدغام ناقص، وذلك بإبقاء صفة الاستعلاء (التفخيم) فقط في القاف مع إدغامها
3 - يدخل في الإدغام الناقص كلمات أخرى هي:- أ- (أحطت) في قوله تعالى" قال أحطّتُ بما لم تحط به" النمل/ 22. ب بسطت في قوله تعالى " قال لئن بسطت إلى يدك " المائدة 28. ج- (فرطت في قوله تعالى " يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله" الزمر / 56. د- (فرطتم) في قوله تعالى ومن قبل ما فرطتم في يوسف" يوسف 80 ولذلك لا تشدد التاء في المصحف للدلالة على الإدغام الناقص (2).
-
ينبغي تبيين الضاد من الطاء في كلمة (اضطر)
- وتبيين الظاء من التاء في كلمة (أوعظت) - وتبيين الضاد من التاء في كلمة (أفضتُم) لعدم وجود الإدغام فيها.
(1)
ونظم ذلك الحكم في شطر بيت الشيخ سعيد بن خلفان -الخليلي رحمه الله - بقوله: (والكاف في القاف وعكساً
184
أدخلا .. )، مقاليد التصريف ج 2 ص (2) يقول المحقق الخليلي - رضوان الله عليه: (وأما الحروف المطبقة فإنها إذا أدغمت وجب على الأفصح إبقاء الإطباق منها، نحو: " لئن بسطت إليّ يدك "، و " على ما فرطت في جنب الله ") اهـ. مقاليد التصريف ج 2 ص
188