القبس في علم التجويد عبد الله بن سعيد القنوبي أبو البراء

القبس في علم التجويد لعبد الله القنوبي

الجزء ١ · صفحة ١١٣

القبس في علم التجويد

ضابطها في المصحف الشريف:

الضابط

عدم وضع السكون على

مثال

اللام، مع تشديد الحرف الشَّمْس، السَّمَاءِ

الذي بعدها

فوائد مهمة:

و

2?

ينبغي العناية بإظهار اللام في الفعل في مواضعها، خاصة عند اجتماع اللام الساكنة بالنون لما بينهما من التقارب، وذلك في مثل كلمة (جعلنا)، فيجب الحرص على تصفية صوت اللام الساكنة من صوت النون بعدها لئلا يسبق اللسان إلى إدغام اللام في النون لقرب مخرجيهما، فيصير (جَعَلْنَا) كأنه (جَعَنَّا)، ولكن ينبغي أن لا يتكلف في إظهار اللام بحيث يحمله ذلك على قلقلتها، كما يفعله بعض القراء، فإن ذلك خطأ أيضاً، وفي ذلك يقول العلامة ابن الجزري:

واحرص على السكون في (جعلنا) *** (ألعمت) و (المغضوب) مع (ضللن) (1). اللام في الكلمات الآتية (الذي، اللذان الذين، التي، اللاتي، اللائي تسمى اللام الزائدة اللازمة أي هي زائدة ولكنها ملازمة للكلمة لا يمكن أن تفارقها بخلاف لام التعريف، وحكم هذه اللام وجوب الإدغام، فهي ليست لاما شمسية كما اشتهر في بعض كتب التجويد، وقيل: بل تعتبر شمسية (2).

-

ص

6

) انظر أحكام قراءة القرآن، تعليق محمد طلحة، ص 204، والنشر في القراءات العشر ابن الجزري، ص 221. (2) هذا هو كلام صاحب كتاب أحكام قراءة القرآن الكريم. 199، وقد نقل محققه في حاشيته عليه ص 200 عن صاحب كتاب العميد وهو الشيخ محمود علي بسة - ص 41 بأنه عرف لام التعريف بأنها اللام الساكنة المسبوقة بهمزة وصل مفتوحة، وبعدها اسم من الأسماء، وهي زائدة عن بنية الكلمة سواء أمكن استقامة الكلمة التي تليها، مثل (الأرض) أم لم يمكن نحو (الذي) وأخواتها. الخلاصة أنه على الرأي الأول لا تعتبر اللام في هذه الكلمات لاما شمسية، وعلى الرأي الثاني تعتبر، والعلم الله

وحده.