القبس في علم التجويد لعبد الله القنوبي
الجزء ١ · صفحة ١٢٦القبس في علم التجويد
126
المدود الملحقة بالمد الطبيعي
0)
هناك مدود تلحق بالمد الطبيعي حكماً، إذ أنها تمد حركتين فقط وهي:
المد
تعريفه
هو الوقف على تنوين الفتح بالألف
1 - مد العوض بشرط أن لا تكون الكلمة المنصوبة بتنوين الفتح مختومة بتاء التأنيث
مثال
عليماً حكيما
ويسمى عوضاً لأن التنوين عُوِّض عنه غفوراً رحيما
المد.
2 - مد البدل هو إبدال الهمزة حرف مد من جنس عادم، أُوتوا حركة ما قبلها، بمعنى أن الهمزة تتقدم
على حرف المد (2).
3 - مد التمكين هو اجتماع واوين أو ياءين متجاورتين الأولى منهما متحركة والثانية ساكنة،
إيمانا
فأوُوا
فالواو الأولى متحركة بضم، والياء
النبيين
الأولى متحركة بكسر ويسمى تمكينا
يُحيكم
لتمكنه وشدته (3)
انه
- مد الصلة وهو وقوع هاء ضمير الغائب المفرد المذكر بين حرفين متحركين الثاني
الصغرى
منهما ليس همزة، ويرمز له في
المصحف بواو أو ياء صغيرة بعد الهاء. به بَصِيرًا
(1)
في بعض هذه المدود تفصيل كثير، وقد اكتفيت بذكر ما يسعف القارئ في قراءته، كما أن بعضهم ألحق مد البدل بالمد الفرعي، ولا مشاحة في ذلك، فقد جريت في ذكر أكثر القواعد على ما نقرأ به من رواية حفص من طريق الشاطبية. (2) هذا التعليل لمد البدل باعتبار الغالب والأكثر، وإلا فإن من أمثلة مد البدل ما لا يكون حرف المد فيه بدلاً من الهمزة، مثل (قرءان، إسرائيل، مسئولا). (3) ذكر بعض العلماء في تعريف مد التمكين بأنه مدة لطيفة مقدارها حركتان يؤتى بها وجوبا للفصل بين الواوين في نحو آمنوا وعملوا)، أو الياءين في نحو (في يومين حذراً من الإدغام أو الإسقاط، وذكر بعضهم ما ذكرته هنا، وعلى
كلا التعريفين فهو مد طبيعي. انظر غاية المريد - - ص 118).
هذا وقد اكتفت أكثر كتب التجويد بذكر أمثلة الياءين، بينما أمثلة الواوين لم يتعرض لذكرها الا القليل منهم، والأمثلة عليها في القرآن متعددة، نحو: (فأوُوا - تلوون – ليلوون – داوود).