القبس في علم التجويد لعبد الله القنوبي
الجزء ١ · صفحة ١٣٥القبس في علم التجويد
فوائد وتنبيهات
1 - الميم في قوله تعالى (ألم (1) الله آل عمران، تمد 6 حركات وقفاً،
أما في حالة الوصل فيجوز فيها:
أ - المد 6 حركات؛ لأنه مد لازم حرفي مخفف ميم
ب - القصر بمقدار حركتين، لأن التقاء الساكنين جعل سكون الميم يذهب، فإذا زال السبب زال المد نفسه
ألف لام.
الله
أي تفتح الميم ولا تكسر، وهو القول المشهور لتناسب تفخيم اللام في لفظ الجلالة (1)
2 - المد اللازم الكلمي المثقل الواقع في الكلمات الآتية (الله، الذكرين) ء في سورتي الأنعام والنمل، واللازم الكلمي المخفف في (الآن) بسورة يونس، وهو ما يلقب بمد الفرق لأن المد فيه يفرق الاستفهام عن الخبر، هذا المد يجوز فيه لحفص من طريق الشاطبية وجهان مده مشبعاً ست حرکات و عدم مده مع تسهيل همزته.
- العين في قوله تعالى [كهيعص] مريم / 1، وقوله جل جلاله عسق] الشورى / 2، يجوز فيها الإشباع ست حركات، أو التوسط أربع حركات، أو القصر بمقدار حركتين، وذلك أن المد الزائد يتحقق بثلاثة أشياء:
1 - وجود حرف المد: ويعطى حركتين.
2 - وجود سبب المد وهو السكون، ويعطى حركتين.
3 - وجود حركة المناسبة، ويعطى حركتين.
فمن أشبعه 6 حركات، اعتبره مداً كامل الشروط، فأعطاه 6 حركات، وتغاضى عن عدم وجود حركة المد، وهذا القول هو أشهر الأقوال وكثرها في العمل، ومن وسطه أربع حركات، نظر إلى عدم وجود حركة المناسبة، فالياء تناسبها الكسرة، وقد جاءت هنا الفتحة، لذلك أنقصه
(1)
يقول العلامة المحقق الخليلي - رحمه الله -: (وفتح الميم من " ألم الله " مع من قرأ بنقل حركة همزة الجلالة إلى الميم الساكن قبلها.) مقاليد التصريف ج 2 ص 31