القبس في علم التجويد عبد الله بن سعيد القنوبي أبو البراء

القبس في علم التجويد لعبد الله القنوبي

الجزء ١ · صفحة ١٥٧

القبس في علم التجويد

فلا بد من تحقيق الهمزتين معاً.

ويتم التخلص من هذا اللحن بالتمهل في القراءة عند الوصول إلى موضع الهمزتين فينطق الهمزة الأولى ثم الثانية بتؤدة حتى تتضحا تماما.

4 - إبدال الهمزة حرف مد: (يُؤْمِنُون، يُؤْتُون، الذِّتِّب، بِثْر) يقرأونها (يومنون، يوتون، الذيب، بير بالياء وليس بالهمز، والذي في قراءتنا عن حفص تحقيق الهمز وليس تسهيله. 5 - حذف حرف الهمزة نهائيا عند القراءة (السما، ما)، والصواب (السماء، ماء).

6 - زيادة المد في مد البدل مثل (آدم) (أمن) أكثر من حركتين. . والصواب أن يعطى مقداره من المد (مد البدل يمد حركتين فقط) في قراءتنا.

7 - تفخيم الهمزة وهى مستقلة، والصواب ترقيقها خاصة إذا جاورت

حرفا مفخماً، نحو: (خَطَا، أَن رَوَاهُ).

الحرف الثاني (الهاء):

الهاء حرف خفي لطيف،،مهموس، رخو، مرقق منفتح، أشبه ما يكون بالهواء الخارج من الرئة، فيحتاج بيانه إلى ضغط الصوت وحصره في مخرجه وهو أقصى الحلق، ولكون مخرجه بعيداً عن الفم، فإنه يعسر ضغط الصوت فيه، فيميل الطبع إلى توسيع مخرجه بترك الهواء يمر بسهوله وخفة، فيخرج الحرف هزيلا، ومن الخطأ المبالغة في ضغط الصوت عند إخراج الهاء، كما ينطق بها بعض القراء كالمتهوع، فيشبه

الخاء المعجمة، وهو لحن ظاهر (1). ومن الأخطاء في نطق حرف الهاء ما يلي:

1 - عدم تمييز الهاءات إذا تجاورت) جباههم، وجوههم،

ويلههم، فيه هدى، إنه هو).

(1) أحكام قرآة القرآن، ص 113، 114.