القبس في علم التجويد لعبد الله القنوبي
الجزء ١ · صفحة ١٥٩القبس في علم التجويد
الحرف الثالث: العين (وسط الحلق):
حرف العين يخرج من وسط الحلق عند منطقة لسان المزمار، وهو حرف واضح في نطقه لذا لم يبدأ الخليل معجمه بحروف الجوف لأنها هوائية وبدأ بحرف العين لقوته ونصاعته.
فائدة:
إن حرف العين الفصيحة أعمق من العين المعتادة، فالعين الفصيحة أكثر نصاعة ووضوحاً.
اللحن:
1 - الضغط عليها حتى تتقلقل خاصة عد سكونها مثل (نعبد)، والحل: حبس النفس عندها برفق والانتقال إلى الدال بعدها مباشرة. 2 - المبالغة في نطقها حتى يؤدي إلى تقطيعها مثل (ضريع، من جوع، يدع) والحل: عدم المبالغة في إخراجها لأنها واضحة ناصعة ومن صفاتها التوسط فلا تنطق قاسية يابسة شديدة، ولا يتراخي معها كثيراً، بل هي بينية بين الشدة والرخاوة. - عدم تمييزهما وإظهارهما عند اجتماعهما مثل: (ونطبع على أن تقع على الأرض، يشفَعُ عِنده، فزَّعَ عَن قلوبهم، ينزع عنهما). 4 - تسكين حركتها مثل (مع نوح) فالعين مفتوحة وليست ساكنه، فمن الخطأ أن تنطق ساكنة إذ أنها لم ترد في القرآن الكريم ساكنة على رواية حفص مع أنها لغة يجوز بناؤها على السكون وعلى الفتح.
ه - تفخيمها وهي مرققة مستقلة) عاليهم). عدم تمييز العين الساكنة من الهاء إذا اجتمعتا (أعهد، لا تطعه،
6?
فاتبعها، فبايعهن).
الحرف الرابع: الحاء (وسط الحلق):
حرف مبحوح مهموس ومن الأخطاء في نطقه: 1 - المبالغة في البحة، ويجب عدم المبالغة نحو (عمل غير صالح). 2 - عدم ترقيقها عند التقائها بحروف مستعلية، مثل: (حصحص) فالحاء حرف مستقل وقع بين صدين مستعليتين (مفخمتين)، فينبغي التحفظ من تفخيمها الصاد
مع
3 - تفخيمها وهي مستقلة مثل) حتى حاق، حاكمين).