القبس في علم التجويد لعبد الله القنوبي
الجزء ١ · صفحة ١٧٣القبس في علم التجويد
173
جنس الحرف المهموس، أي من جنس التاء هنا، مع عدم المبالغة. 2 - عدم تمييزها عند اجتماعها بالطاء، نحو (استطاعوا، يستطيعون). 3 - عدم تخليصها من تفخيم الحرف المستعلي، نحو (تطيعوا، تختصموا، تخرصون).
4 - إدغامها في الطاء إدغاماً كاملاً نحو (بسطت، فرطتم فرطت أحطت، والصواب الإدغام الناقص فقط للطاء، أي إبقاء صفة
الاستعلاء فيها مع نطق التاء ظاهرة واضحة
5 - عدم بيان التاءين إذا اجتمعتا، نحو: (تتمارى، تتقون).
الحروف اللثوية: ظ - ث - ذ تخرج من اللسان مع أطراف الثنايا العليا وهي متقاربة في نطقها، فينبغي تمييزها عن بعضها خاصة عند اجتماعها.
فائدة:
-
إدغام الذال في الظاء، مثل: (إذ ظلموا، إذ ظلمتم) (1) فتقرأ: إظلموا، إظلمتم، بتشديد الظاء إدغام جائز إدغام الثاء في الذال، مثل: (يلهث ذلك) (2) فتقرأ: يلهذلك، بتشديد
الذال إدغام جائز
لولا الإطباق والاستعلاء اللذان فى الظاء لكانت ذالاً، لا سيما إذا تقاربتا في المعنى، نحو قوله: (وما كان عطاء ربك محظوراً)، وقوله (إن عذاب ربك كان محذوراً) (3)، فكلمة (محظوراً) تعني ممنوعاً، و (محذوراً) يحذر منه جميع الخلق، فالأولى في الوعد بالخير والثانية في الوعيد بالشر، وشتان بين المعنيين (4).
اللحن:
1 - إبدال الظاء بالزاء. مثل: (ظلموا) فتقرأ: زلموا 2 - قلقلة الذال وهي ليست من حروف القلقلة على الصحيح.
(1) النساء، الآية 64، الزخرف، الآية 39
(2) الأعراف، الآية 176
(3) الآيتان من سورة الإسراء، الأولى رقمها 20، والثانية رقمها 57
(4) انظر: الفوائد التجويدية، ص 91، 92