القبس في علم التجويد عبد الله بن سعيد القنوبي أبو البراء

القبس في علم التجويد لعبد الله القنوبي

الجزء ١ · صفحة ٣١

القبس في علم التجويد

الدرس الأول

آداب قراءة القرآن الكريم واستماعه

أولاً: آداب قراءة القرآن الكريم

لقد عظم الله شأن قارئ القرآن الكريم، وجعله من الراسخين في الإيمان،

يقول تعالى:

(الَّذِينَ آتَيْنَهُمُ الْكِتَبَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُوْلَتِبِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ)

لذلك كان على قارئ القرآن الكريم أن يتأدب بالآداب الآتية:

الأدب

الدليل

1 - الطهارة من الحدث الأصغر (لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ)

والأكبر -2 - حضور القلب والتدبر والخشوع) كِتَبُ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَرَكُ لِيَدَّبَّرُوا وَايَتِهِ

وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبَابِ)

3 - اجتناب اللهو والعبث والضحك أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ

وَلَا تَبْكُونَ)

4 - القراءة بترتيل وتمهل وتحسين (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً)

للصوت

ه - الاستعاذة عند بدء القراءة فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَنِ

الرَّحِيمِ)

6 - البكاء أو التباكي عند قراءته (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَبَبًا مُّتَشَبِهَا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَهُمْ)

7 - العمل بأوامره واجتناب نواهيه (فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ)