القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ١٣جهابذة الأمة وبالغوا فى الاجتهاد. وجمعوا الحروف والقراءات، وعزوا الوجوه والروايات، وميزوا الصحيح والشاذ بأصول بينوها، وقواعد وضعوها. انت المقالة
بقالة فمن ذلك قولهم: 1120 لساني بليد لما - منة لقا. كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه، ووافقت أحد المصاحف ولو احتمالا، وصح سندها فهى القراءة الصحيحة التى لا يجوز ردها ولا يحل إنكارها بل هي من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن، ووجب على الناس قبولها.
ياضة ومتى اختل ركن من هذه الأركان الثلاثة أطلق عليها ضعيفة أو شاذة أو باطلة، صرح بذلك الإمام الحافظ أبو عمرو وغيره.
لقب ليا
ولقد قيض الله تعالى لكتابه المجيد من دون وجوه قراءاته، وضبط طرق رواياته. فاجتهدوا في ذلك حق الاجتهاد. وبذلوا النصح في ذلك لله ورسوله والعباد. فأخذوا في جمع ذلك وتدوينه، فاستفرغوا فيه وسعهم وبذلوا جهدهم، فكان أول إمام معتبر جمع القراءات فى كتاب: أبو عبيد - القاسم بن سلام - وجعلهم خمسة وعشرين قارئا مع هؤلاء السبعة - توفى سنة أربع وعشرين ومائتين. نحيا علام بل لملك ثم تلاه الجماعة سالكين طريقه ومقلدين سنته - فكثرت التأليف وانتشرت
التصانيف، واختلفت أغراضهم بحسب الإيجاز والتطويل والتكبير والتقليل، وكل له
مقصد سني ومذهب رضى.
-1 - -3 -