القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ١٧٨فصل
لمهن وان لا نتعلمال تما
كان لها انه عب قمة لها لقمة
قطعت
134
66 / ب
أعلم أن فى الابتداء بلام المعرفة اذا نقلت اليها حركة الهمزة التي بعدها نحو (الأسماء) (1) و (الانسان) (2) و (الأذن) (3) وجهين: أحدهما أن تقول: لَسْمَاء وَإِنْسانِ ولُذُنَ. فتبتدئ باللام متحركة وتسقط همزة الوصل التى كانت قبلها للاستغناء عنها بحركة اللام والوجه الاخر - وهو الجيد - أن تقول: ألسماء والنسان والذن فتثبت - همزة الوصل قبل اللام وان كانت اللام متحركة من أجل أن حركتها عارضة غير لازمة فأما قوله تعالى (عاداً الأولى (4) فكلهم وقف عليها عادا بالألف عوضا من التنوين واختلفوا فى الابتداء بما بعده فابتدأ كل القراء سوى نافع والبصريين الأولى بهمزة مفتوحة بعدها لام ساكنة وبعد اللام همزة مضمومة بعدها واو ساكنة فأما نافع والبصريان فانه يجوز لهم فى الابتداء ثلاثة أوجه أحدها أن تقول لولى فتبتدئ بلام مضمومة ولا تثبت قبلها همزة الوصل للاستغناء عنها بحركة اللام ويكون بعد اللام همزة ساكنة لقالون وللباقين واو ساكنة. والثانى أن تقول: الولى بلام مضمومة وقبلها همزة الوصل مفتوحة لأن حركة اللام عارضة غير لازمة ويكون بعد اللام همزة ساكنة لقالون والباقين واو ساكنة كما كان فى الوجه أن تقول الأولى فترد الكلمة الى أصلها فتأتى بهمزة الوصل مفتوحة وبعدها اللام
الأولي المحة الثام
ساكنة وبعد اللام همزة مضمومة وبعد الهمزة واو ساكنة لقالون ومن معه كما كان (30) قبعا ان (0)
135
1/ 1
للجماعة وهذا أجود الوجوه.
(1) سورة الاعراف من الآية (180)
(3) سورة المائدة من الآية (45)
-178 -
(2) سورة الأنسان من الآية (1)
(4) سورة النجم من الآية (50)