القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

22.3.

يغيظ الكُفَّارَ) (1) وكان يهمز (هزوا) (2) و (يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ) (3) و (فَقَرَأَهُ عليهم) (4) ويهمز قوله: (إنْ امْرُو هَلَكَ) (5). وفي قوله تعالى: (يُؤَخركُمْ) (6) و (تُؤَاخِذْنَا) (4) و (يُؤَاخَذْكُم) (8) و (مُوْجَلد) (9) و (المؤلَفَة) (10) و (فَليُؤَدِ الَّذِي) (11) و (يُؤَدِّهِ إِلَيكَ) (12) و (لا يُؤَدِّهِ إِلَيكَ) (13) و (يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ) (14) و (مَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عليه) (15) و (لِمَنْ شَاء مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَمَ أو يَتَأَخَّرُ) (16) يترك الهمزة في قوله (تأخر) في هذين الموضعين. ويثبت في قوله: (ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ) (17) ويترك الهمزة في قوله تعالى: (فَإِنْ أُحْصِرْتُم) (18) وفي الرحمن (من إستبرق) (19) فينقل حركة الهمزة الى النون التي قبلها ويسقطها. وكان يترك الهمزة من قوله تعالى (فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ) (20) جميعا وأما قوله تعالى: (ولا يُؤدُهُ) (21) و (تَؤُذُهُمْ) (22) و (كَانَ يَؤُسا) (23) فقد اختلف عنه (وَلِكُلِ أمرئ) ((24) و (أمراً

(1) سورة التوبة من الآية (120)

(3) سورة البقرة من الآية (15) (5) سورة النساء من الآية (176)

(2) سورة الكهف من الآية (106) (4) سورة الشعراء من الآية (199)

(6) سورة ابراهيم من الآية (10)

(7) سورة البقرة من الآية (286) (9) سورة آل عمران من الآية (145)

(8) سورة البقرة من الآية (225)

(10) سورة التوبة من الآية (60)

(11) سورة البقرة من الآية (283) لينا القيم (12) سورة آل عمران من الآية (75)

(13) سورة آل عمران من الآية (75)

(14) سورة آل عمران من الآية (13) ل عمران من الآية (13) بالقيم (7)

(15) سورة البقرة من الآية (203) (16) سورة المدثر من الآية (37) بامنا اقرة (0)

بمقتل (17) سورة الفتح من الآية (2) (19) من الآية (54))) (21) سورة البقرة من الآية (255) التربية (23) سورة الاسراء من الآية (83)

(18) سورة البقرة من الآية (196)

ربه تر (7)

(20) سورة يوسف من الآية (70) (22) سورة مريم من الآية (83) بوش (1) سفريات ريد (32) (24) سورة النور من الآية (11)

،

-190 -